البابا فيليبس عيسى : شجرة الإدمان متأصلة فيما يسمى بالخزي

أكد البابا فيليبس عيسى كاهن الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، أن شجرة الإدمان متأصلة فيما يسمى بالخزي ، مؤكدًا أن الخزي يأتي من المصدر الأساسي وهي الأسرة.

شجرة الإدمان
وأشار فيليبس عيسى، خلال لقائه مع موقع بالمصري في المؤتمر العربي للصحة النفسية والقضاء على الإدمان، إلي أسباب الإدمان أو العوامل المؤدية إلى الإدمان وهو المنشأ، مؤكدًا أن المنشأ الغير سليم أو الغير قادرًا على بناء الإنسان، سيخلق شخصًا مدمنًا.

التوعية والإرشاد
وأوضح فيليبس دور رجال الدين في القضاء على الإدمان، فتتم من خلال التوعية والإرشاد عن طريق الوعظ، والمشاركة في الندوات والمؤتمرات التي تناقش ظاهرة إدمان المخدرات وكيفية التغلب عليها.

دور الكهنة في القضاء على الإدمان
وعلى الكهنة في الكنيسة أن يقدموا التوعية للشباب بداية من سن المراهقة، وأن يحرصون على التواصل الدائم مع الأسرة، مؤكدًا أن عملية التعافي من الإدمان ليست عملية شاقة، وإنما تحتاج إرادة.

واختتم الكاهن فيليبس عيسى:" نحن قادرون على التغيير والتقدم والتغلب على تلك الظاهرة، وعلى إعادة المجتمع معافيًا وخاليًا من المخدرات".
نبذة عن الكنيسة السريانية في مصر
الجدير بالذكر أن الكنيسة السريانية الارثوذكسية، دخلت مصر في عام1935م ، في عهد قداسة المتنيح مار أغناطيوس أفرام الأول بطريرك أنطاكية، وعلى يد المطران كيرلس ميخائيل مطران القدس والنائب البطريركي بمصر آنذاك الذي أسس كنيسة السيدة العذراء مريم للسريان الأرثوذكس بمنطقة غمرة بالقاهرة.

الكنيسة السريانية الأرثوذكسية
وتتميز الكنيسة السريانية الأرثوذكسية ببناؤها المعماري القديم، ويعد من أحد أجمل المباني الدينية القديمة التي ما زالت تحتفظ بين جدرانها تراثًا قبطيًا، وثروة تاريخية وسياحية عظيمة.

أما عن مساحة الكنيسة السريانية، فتتسع الكنيسة لأكثر من 200 مصلٍ وهو ذات العدد الذي كان يبلغه أتباع هذه الكنيسة حين تم تأسيسها لاستيعابهم.





